{ تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } [القصص:83].

    

 

     تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 14675
عدد الزيارات اليوم : 28
أكثر عدد زيارات كان : 129
في تاريخ : 01 /10 /2009
 



الخدمات الاجتماعية المُقدمة لهم من الوزارة :

 

مجهولي الأبوين .. يقوم القسم باستلامهم وإيداعهم بدور الحضانة الإيوائية ومتابعتهم وتسليم البعض الأخر لبعض الأسر الطالبة للحضانة من خلال تشجيع الأسر لاحتضان اكبر عدد ممكن من مجهولى الأب . حيث يقوم القسم بتسميتهم وفي بعض الأحيان يتم استلام الأطفال وإيداعهم دور الحضانة.

وإيماناً من وزارة العمل والشئون الاجتماعية بذلك الدور الأسرى المهم في حياة الطفل ، سعت إلى إقرار نظام الأسر البديلة المتمثل في قيام إحدى الأسر الطبيعية في المجتمع بأخذ أحد الأطفال الأيتام أو اللقطاء من دور الحضانة لتربيته ورعايته بين أحضانها ، وهو نظام يتحقق من خلال كفالة اليتيم التي حث عليها الإسلام ورغب فيها بشكل كبير .

واستكمالاً لجوانب الرعاية للأطفال ذوي الظروف الخاصة - اللقطاء - سنت الدولة نظاماً خاصاً بهم ينظم عملية منحهم الهوية وكيفية تسميتهم ، لقد نص النظام على أن كل طفل يولد لأبوين مجهولين أو لأب مجهول داخل السعودية فهو سعودي ويمنح حفيظة نفوس حال بلوغه السن القانونية  ، ويسمى اسماً رباعياً مثل أي طفل في المجتمع .(مع تحفظ الباحثة على طريقتهم في منح  اللقب)

نظام الأسر الصديقة :

وهو نظام تقوم بموجبه أحد الأسر الطبيعية في المجتمع بالارتباط بأحد الأطفال الأيتام المقيمين في دار التربية أو دار الحضانة في المناسبات ، أو الإجازات ، أو الأعياد .  ويفضل أن يكون لدى الأسرة أطفال في سن متقاربة مع الطفل المستضاف من دار التربية أو الحضانة ، بحيث تستلم الأسرة الطفل في بداية الإجازة ، أو يوم العيد ليشاركها الفرحة والمتعة مع أبنائها ، ثم يُعاد الطفل بعد انتهاء المناسبة أو بعد نهاية الإجازة ، سواء كانت إجازة نهاية الأسبوع أو الإجازة الصيفية أو غيرها من الإجازات ،وهذا النظام لا يلزم الأسرة بفترة أو مدة  معينة لأخذ الطفل ، بل هو متروك لمدى الارتباط بين الأسرة والطفل فقد تستضيف الأسرة الطفل في نهاية الأسبوع فقط ، أو الأعياد فقط .

وهذا النظام يحقق فوائد عدة للأسرة وكذلك للطفل اليتيم ، فمن فوائده على الطفل اليتيم أو من في حكمه ، شعور هذا الطفل  بالحنان الأسرى و إن كان جزئيا ، وحصوله على قسط لا بأس به من الاستقرار النفسي والاجتماعي ، وتمتعه بحياة طفولية طبيعية ، و لا يخفى انعكاس كل ذلك على حياة الطفل اليتيم الحالية والمستقبلية  .

أما فوائده القيام باستضافة أحد الأطفال الأيتام على الأسرة فليس بخاف أن في ذلك الفعل إدخال السرور على قلب يتيم والأجر في هذا العمل عظيم ، بل عده الرسول صلى الله عليه وسلم من  أحب الأعمال إلى الله ، فقال عليه الصلاة والسلام:( أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله - عز وجل - سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربه ... ) (رواه الطبراني) .

الأسرة البديلة :

ويقصد به:نقل الأطفال من دار الرعاية لنوع جديد من الحياة هو حياة الأسرة،أو نقلهم من أسر هم التي تمارس العنف معهم إلى أسر بديل. وأن كان هذا النظام لم يؤخذ به إلى ألان في السعودية

 ويهدف نظام الأسر البديلة :

إلى جعل الطفل فاقد الرعاية ، ينشأ بين أحضان أسرة طبيعية تعوضه عمَّا فقده من حنان بفقدان والديه أو عجزهما عن رعايته ، ومن المعلوم تفوق رعاية الأسرية البديلة للطفل على الرعاية المؤسسية بمراحل عديدة ، إذ يتوافر للطفل العيش وسط أم وأب يغدقان عليه من الحنان والعطف ما قد يفتقده من عاش في بيئة مؤسسية إيوائية أو في دور التربية الاجتماعية، ومن هنا فلا عجب أن نرى حرص وزارة العمل والشئون الاجتماعية على إيلاء هذا الجانب العناية الكبيرة ، حيث وضعت له العديد من المزايا المالية والتسهيلات الإدارية بما يكفل توجيه أكبر قدر ممكن من هؤلاء الأطفال إلى أسر بديلة في المجتمع.

      فقد ثبت بالدراسة أن الطفل داخل الدار يعيش حالة من العزلة تمنع نموه اللغوي والنفسي والعاطفي، كما تبين أن نسبة كبيرة من الأطفال يموتون داخل دار الرعاية. هذا مع توفر الخدمات الطبية والتغذية الجيدة". وعملية الكفالة يتوقع أن تزدادا بشكل مطرد في العقود القادمة نظراً للتغيرات الاجتماعية والأخلاقية الحالية والمتوقعة والتي أدت إلى ضعف نسبى في الروابط الأسرية وزيادة معدلات الطلاق والعلاقات غير الشرعية.

    وشدد الدكتور عبد الله بن ناصر السدحان  في بحث له على استخدام نظام الأسر البديلة لحل المشكلة قائلاً: إن هذا الشكل من أشكال رعاية الأيتام السائدة في العالم وتقوم فكرته على احتضان طفل يتيم أو من في حكم اليتيم من قبل إحدى الأسر ليعيش بينها كأحد أطفالها ويتظلل بمظلة الأسرة الطبيعية ويجد منها جميع الإشباعات التي يحتاجها سواء النفسية أو الاجتماعية أو المادية لينمو نمواً متوازناً بين ركني الحياة الأسرية السوية -رجل وامرأة- ويحقق التكيف الاجتماعي والنفسي المتوازي وهو يختلف كلية عن نظام التبني فلا يوجد في هذا النظام تسمية للطفل باسم الأسرة وتبقى المحرمية قائمة إلى أن تنقطع برضاع من الزوجة أو إحدى أقارب الزوجين. ولا يوجد في هذا النظام مخادعة للطفل أو المجتمع فهو قائم على الصدق بخلاف التبني القائم على خلاف ذلك من أول يوم. (11)

ويقول أيضاً: إن الدعوة إلى نظام الأسر البديلة ليس على إطلاقه فإن لم يتوفر تحر دقيق عن الأسرة الراغبة في الكفالة وحسن اختيار وإشراف شامل، ودعم مالي ومعنوي للأسر وإلا فإننا قد نجني على هؤلاء الأطفال ونأثم أكثر مما نغنم.

 

أما من ناحية الحملة:

 

1- توعية المجتمع بحقوقهم .

2- نشر التوعية الشاملة عن فضل رعايتهم وحقوقهم ولنساهم في جعل رعاية اللقطاء وتزويجهم والتعامل معهم يبدو مقبولا... أم إن اللقطاء يظل محكوم عليهم دائما بهذا العار وللأبد. 

3- تدريب أبنائنا على كيفيه التعامل معهم بهدف جعلهم يندمجوا فعليا مع الحياة فذوي إنسان ، يستحق منا أن نتعامل معه ، مثلما نتعامل مع أي إنسان آخر فهو إنسان بالدرجة الأولى ومواطن كفلت له القوانين كافة حقوقه. إن قبولنا لذوي الظروف الخاصة يجب أن يكون سلوكاً واعياً يبرز في التعامل الحياتي معهم، وليس مجرد محاضرات نلقيها عنهم أو مقالات نكتبها عن حقوقهم(17) ولابد أن نتدارس كيف نحقق أفضل الطرق لدمجهم في المجتمع.

4- المطلوب تغيير نظرة المجتمع وهي تبقى النقطة الأصعب وتتطلب تكاتف وتوعية من جهات التربية والتعليم والإعلام والأسرة والمساجد، إن المساجد تعد هي أكثر المؤسسات الاجتماعية انتشاراً في المملكة العربية السعودية. و نتيجة لتأثيرها الكبير جداً على نفوس المسلمين، فيجب ألا يهمل دورها بل يتم تعزيزه لخدمة اللقطاء. وبتوضيح نظرة الشرع والدين فيهم مع وجوب إبراز النماذج المشرفة منهم ليكونوا نموذج حي على أن ظروفهم لا تحول بينهم وبين التميز والصلاح والنجاح كأي فرد آخر في المجتمع . و توفير الحياة الكريمة لهم في مجتمعاتهم المحيطة

5- السعي لتوظيف الكبار منهم ليتمكنوا من عيش حياة كريمة بالتواصل مع من يوفر خدمات التوظيف للمواطنين.

6-السعي إلى الحصول على حقوقهم مثلهم مثل المواطنين وذلك لعدم وجود هيئة خاصة بهم تتواصل مع جميع الجهات الحكومية لتوفير متطلباتهم الإنسانية والاجتماعية والمدنية.

7- العمل على تحسين أوضاعهم في دور الرعاية الاجتماعية وذلك بالبحث عن الأساليب التربوية المناسبة لخصائصهم النفسية والاجتماعية ولدينا بحوث اجتماعية وتربوية ونفسية أعدها أعضاء من الحملة.

8- السعي لتعديل ألقابهم ليسهل دمجهم في المجتمع وذلك بمطالبة الجهات المسئولة عنهم بمراعاة تأثير الاسم على نفسياتهم لشعورهم بالغربة في مجتمعهم الإسلامي الذي أعطى الكل حقوقهم وميزهم عن اقرأنهم بعدم حمل أل اللقب



 



تم عرض هذه الصفحة 567 مره/ مرات



" هذة الزاوية خاصة بذوي الظروف الخاصة ، مساحة حُرة لهم كي يُعبروا عن معاناتهم وإحباطاتهم كما يرغبون ، وبالشكل الذي يرتاحون له : سواء كتابة ، أو تسجيل صوتي ، أو حتى صوت وصورة . وصَّل صوتك .. هي واحتكم للمكاشفة ، والفضفة ، والحلم بغد أكثر أماناً وتقديراً ، فلنتقاسم الألم .. والأمل معاً . "

    

 

     مواقع ذات صله

 

     التقويم الهجري

الاحد
26
رمضان
1431 للهجرة
 

     القائمة البريدية