{ تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } [القصص:83].

    

 

     تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 14675
عدد الزيارات اليوم : 28
أكثر عدد زيارات كان : 129
في تاريخ : 01 /10 /2009
 



 

" معاناتهم ... "

 

من هم الفئة المستهدفة :

هـم أطفال شاء الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يوجدوا في الحياة مجهولي النسب دون أن يعرفوا من هم آباؤهم. أي أنهم ولدوا أو وجدوا في ظروف غامضة وغير معروفة تعذر معها معرفة إلى من ينتسبون.

ومجهول النسب الذي لا يعرف له أما ً ولا أباً وحرم من عطفهما وحنانهما ودفء الأسرة الطبيعية يعد يتيما أيضاً، بل حالته من أشد حالات اليتم لأن اليتيم في اللغة والاصطلاح هو من فقد أباه. أما مجهول النسب فهو الذي لا أب له ولا أم ولا أخ ولا أخت ولا قريب . وبالتالي لا حقوق نسب ولا نفقة ولا ميراث ...

هؤلاء المجهولون حرموا حرماناً عاماً ، وحاجتهم إلى الرعاية والعناية شديدة جداً بصفتهم أيتاما، والأجر في ذلك عظيم كما أفتت بذلك اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية برئاسة العلامة ابن باز رحمه الله في الفتوى رقم (20711) بتاريخ 24/12/1419هـ وجاء فيها : (إن مجهولي النسب في حكم اليتيم لفقدهم لوالديهم، بل هم أشد حاجة للعناية والرعاية من معروفي النسب لعدم معرفة قريب يلجئون إليه عند الضرورة. وعلى ذلك فإن من يكفل طفلا من مجهولي النسب فإنه يدخل في الأجر المترتب على كفالة اليتيم لعموم قوله صلى الله عليه وسلم:[ أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا. وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا] رواه البخاري ).

 

نقلا من موقع الايتام

مفاهيم:

اللقيط: هو الإنسان البالغ أو غير البالغ الذي يوجد في الشارع أو ضال الطريق ولا يعرف نسبه.ومصطلح (مجهولي الأبوين) يراد به الأطفال اللقطاء، واللقيط هو مولود نبذه أهله لظروفهم الخاصة .

الكفالة: هي أن يقوم شخص راشد أو أسره برعاية طفل دون أن يحمل الطفل أسم الشخص أو اسم الأسرة .. لعدم جواز نسبته لغير أهله الحقيقيين  لقول الله عز وجل في الآية الخامسة من سورة الأحزاب:"أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله. فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم، وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفوراً رحيماً".
0 الأسرة البديلة: هي أسره لا ينتمي إليها الطفل بيولوجياً، ولكنه يعيش في كنفها و لا يحمل اسمها فيكون مكفولاً.

ذوي الظروف  الخاصة: مسمى أطلقته وزارة الشؤون الاجتماعية على الأطفال اللقطاء

لاتوجد أحصائيات رسمية على أعداد اللقطاء بين أيدينا ولكن نسب تحدد حالتهم فمثلا نسبة 69% من هؤلاء الأطفال يعانون من مشكلات متعددة وبدرجات مختلفة من أهمها ضعف التكيف الانفعالي emotional adjustment (Lieberman, 1979). و48% منهم كأطفال غير أسوياء أو غير طبيعيين لكن كون أكثر الأعضاء إما كافل أو يعمل في الدور أو متخصص في شؤون الأسرة ومع وجود مؤسسات خيرية وجمعيات لكن لاتوجد جهه خيرية تنفرد لهذه الفئة المتزايدة الإعداد والتي تحتاج لرعاية خاصة  تلمسنا وبوضوح التبريرات التالية

- عدم استيعاب المجتمع لما هيتهم وعدم معرفته بأوضاعهم..ومن هم

- عدم معرفة المجتمع بحقوقهم .

- أوضاعهم غير ألمستقره في دور الرعاية الاجتماعية

- ألقابهم التي يعانون منها ويصعب دمجهم في المجتمع بسببهم

- حاجتهم  للتوظيف ليتمكنوا من عيش حياة كريمة والاعتماد على أنفسهم والاستقلال عن الدور الرعاية الاجتماعية

- عدم وجود هيئة خاصة لمساعدتهم على الحصول على حقوقهم مثلهم مثل المواطنين

- لكونهم لن يرثوا وليس لديهم عائلة نسعى لمساندتهم عن طريق الجمعيات والمؤسسات الخيرية

- حاجتهم للتدريب ولمن ييسر لهم سبل التعامل مع المجتمع بطريقة سلسة سليمة  ولم نجد جهة تتولى ذلك.

 

جميع الأطفال المحرومين من الأمومة والأبوة يواجهون كل أو بعض المشكلات -وبدرجات متفاوتة- التالية:

1-        صعوبة التكيف مع أفراد الأسر الجديدة.

2-        الشعور بعدم الأمان.

3-        الشعور بعدم الانتماء.

4-        الصراعات النفسية.

5-        القلق.

6-        الاكتئاب.

7-        الضغوط النفسية.

8-        الغضب.

9-        الحزن.

10-      العزلة.

 

- معاناتهم في المؤسسات الإيوائية واحتياج هذه المؤسسات للتأهيل للتعامل بطريقة مناسبة مع هذه الفئة.

- حاجتهم إلى التكافل الاجتماعي من الناحية المادية والمعنوية.

- مناقشة معاناتهم لدى بعض الأسر البديلة ، وذكر بعض الصعوبات والمشاكل التي تواجههم داخلها ، وكيفية تفاديها ومعرفة الطريقة الصحيحة لعلاجها والسيطرة عليها.

- إتاحة الفرصة لهم ليخاطبوا الآخرين بما في نفوسهم وبما يحيك في صدورهم

- حاجتهم للتوجيه وإرشادهم تربويا ونفسيا واجتماعيا.

- تبادل الخبرات العلمية والعملية بين العاملين في المؤسسات الرسمية والأهلية المعنية بهم في البيئات العربية والإسلامية التي تعمل من أجلهم.

- خدمة البحث العلمي من الناحية النظرية والميدانية.

- مناقشة أصحاب القرار للخروج بفتوى لتعديل ألقابهم.

- حاجتهم للزواج وبناء أسرة ليعيشوا حياة كريمة ويساهموا في تربية أجيال صالحة .

- تثقيف المجتمع والحد من هذه المشكلة ومنع استمرارها وانتشارها بإتباع طرق ووسائل العلاج .

 

إعداد : د. سلمى محروس سيبيه

 

مراجع : الدليل وبعض الكتب وموقع الايتام



تم عرض هذه الصفحة 358 مره/ مرات



" هذة الزاوية خاصة بذوي الظروف الخاصة ، مساحة حُرة لهم كي يُعبروا عن معاناتهم وإحباطاتهم كما يرغبون ، وبالشكل الذي يرتاحون له : سواء كتابة ، أو تسجيل صوتي ، أو حتى صوت وصورة . وصَّل صوتك .. هي واحتكم للمكاشفة ، والفضفة ، والحلم بغد أكثر أماناً وتقديراً ، فلنتقاسم الألم .. والأمل معاً . "